رحلتي من الهندسة الي التسويق

Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/1894-2/">
Pinterest
SHARE

 

“الدنيا شوية مهندسين وشوية ناس تانيين”

قد تبدو الجملة محملة بشيء من التحيز للمهندسين، لكن الحقيقة أن قائلها لا يعمل مهندسًا أصلا!
أحمد عادل، الشاب ذو التسعة وعشرين عامًأ، خريج كلية الهندسة جامعة حلوان، يعمل في قسم تطوير الأعمال بصافولا؛ احدى شركات الصناعة الغذائية. وهو عمل بعيد عن الهندسة وأقرب للأعمال والتسويق.
لم يكن ترك الهندسة مدفوعًأ بفشل أكاديمي، فقد حصل أحمد مع زملائه علي جائزة أفضل مشروع تخرج عام 2009 وتم تكريمه في يوم الهندسة المصري وحصل على دعم من NOKIA و SUN MICROSYSTEM.
فما الذي قد يدفع شخصًأ حقق مثل هذا النجاح، أن يترك الهندسة ويعمل في مهنة أخرى؟ ببساطة لم تكن الهندسة شغفه، وبالنسبة لشباب مثل أحمد عادل، إما أن تعمل بشغف أو لا تعمل على الإطلاق. وبرغم ذلك يرى أحمد أن طبيعة دراسته كان لها أثر كبير في نجاحه فيما بعد. يرى أحمد أن “أغلب المديرين الناجحين في عدة مجالات، ذوي خلفية هندسية” وهذا ما يفسره بالطبيعة التحليلية لعقلية المهندس والتي تيسر له النجاح في أي مجال يعمل به

“الفرص لا تطاردك وانما قد تغازلك اذا طرقت بابها”

بالنسبة لخريج هندسة يريد التحول إلى عالم الأعمال، لم تكن البداية سهلة بالنسبة لأحمد، كانت أول وظيفة له بعد التخرج هي مندوب توزيع إعلانات لدى أحد مراكز التدريب، كان يتقاضى عليها مبلغًا زهيدًأ مقابل ما يمكن أن يتقاضاه مهندس حديث التخرج يعمل في مجال الهندسة بالفعل، لكن هذه الوظيفة -رغم تواضعها- ساعدت أحمد على الدخول في سلك التدريب والتدريس فيما بعد. إذ يقوم بتدريس ورش التسويق  SMARKETER منذ ثلاثة أعوام،  والتي استفاد منها خمسة عشر ألف شخص في جميع أنحاء مصر.

“البداية الحقيقية قد تكون اقرب مما تتخيل”

كانت البداية الحقيقية لأحمد عندما جاءته فرصة العمل بشركة ASGATECH  المعنية بالحلول التكنولوجية وتطبيقات المحمول وهي احدى شركات NOKIA. كانت هذه الفرصة مناسبة لأنها تجمع بين تخصصه الدراسي -هندسة الاتصالات- وشغفه بالأفكار المجنونة على حد قوله. بالنسبة لشخص لم يدرس التسويق كان لابد لأحمد ليحصل على مثل هذه الوظيفة أن يبرز مهاراته التي تتعدى مجرد الدراسة الأكاديمية، وهو ما يصفه بأن الحصول على العمل صنعة في حد ذاتها، لأن فرص العمل متوفرة لكن المنافسة تتطلب التميز. يقول أحمد أننا لا نبحث عن الوظيفة، وإنما هي التي  تبحث عن الكوادر المتميزة، وهو ما دفعه حاليًا الي تدشين هاشتاج #الشغل_بيدور_عليك”.

“ليس ضروريًا أن تبقى في نفس المكان حتى تتقاعد!”

انتقل أحمد بين عدة وظائف ولم يكمل بعد سن الثلاثين. فقد عمل في شركات مثل IT BLOCKS لحلول الأعمال، وAIM  للاستشارات التسويقية، ويشغل الآن منصبه الحالي في صافولا منذ حوالي 3 سنوات. علق أحمد علي استمرار تنقله الدائم بين الشركات أنه أمر طبيعي في بداية رحلتك الوظيفية، إذ تركز في البداية على اكتساب التجارب والخبرات وتقديم كل ما لديك في أي وظيفة تعمل بها، حتى إذا ما وصلت لمرحلة شعرت فيها بالاكتفاء وأنه لم يعد لديك المزيد لتقدمه فلا بأس بأن تقرر الرحيل. لكن لابد أيضًا من أن تحتفظ بعلاقات جيدة مع مديرينك السابقين ومن تعلمت منهم.

ربما لم يعمل أحمد في مجال دراسته بالضبط، لكن شغفه دفعه ليتحمل صعوبة العمل في مجال آخر، وهو ما يخلق شخصًا ناجحًا. شارك أحمد في تنظيم مهرجان الكشري حيث كان مسئولا عن التسويق والعلاقات العامة والرعاة للحفل، ودخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بأكبر طبق كشري في العالم. ويدير الآن شركة  BusinessMeter و MEMOMENTO لتنظيم الفعاليات والمهرجانات، بالإضافة الي برنامج نبراس الذي يذاع في رمضان علي اليوتيوب.

في النهاية وجه احمد الشكر لكل من ساعده علي بداية رحلته التي نتمني لها دوام التوفيق واعرب عن امتنانه الكبير للشخصيات التي تعلم منها واثرت بشكل كبير في مسار حياته العملية ويخص : دكتور عمرو الفص ودكتوررامي خضير ومهندس ايمن راشد ودكتور احمد الاعور ودكتور عمر شوقي

واوجز نصائحه للشباب حديث التخرج بدوام السعي والمثابرة نظرا للمتغيرات التي طرأت علي سوق العمل وتتطلب المزيد من التنافسية.


Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/1894-2/">
Pinterest
SHARE


Menu