7 طُرق بسيطة ستقلل من ضغوط عملك!

Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/7-%D8%B7%D9%8F%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83/">
Pinterest
SHARE

لبعض أنواع العمل سُلطة تمتلك جُهودنا وطاقاتنا، وتتحكّم بها وتستهلكها عن آخرها، ولا نجد في أنفسنا إلا الطّاعة والولاء وبذل قصارى مانمتلكه من أجلها. وقد يأتي ذلك الولاء لأسباب مختلفة،  كحبّ العمل لذاته، أو حب تحمّل كل ما يُلقى على أعتاقنا بالكامل..، وكلٌ له سبب!

في هذه الحالة، كثيراً ما نتعرّض للضغوط  والمواقف التي تزيد من حمولة مسؤوليات العمل التي قد تصل بنا، ومن دون أن نشعر،  لمرحلة انهيار تُعلن فيها أجسادنا نقمها علينا، وحاجتها للراحة  والاسترخاء!

ولأنني أعلم  بأن الكثير منّا قد لا يجد المساحة الكافية،  لفترة قد تطول مدَّتها، حتى يُخصص منها وقتاً للاسترخاء واستعادة طاقته فيها من جديد، فسأذكر هنا أسهل وأبسط الممارسات التي يُمكنها التقليل من ضغوط العمل اليومية وتراكمها، خلال يومك!

1 – استيقظ مُبكّراً وقُم بانهاء واجبات الصباح اليومية قبل النوم :

استيقظ مبكراً بحيث تخلق لنفسك الوقت الكافي لتناول الافطار وارتشاف قهوتك الصباحية  باستمتاع وهدوء ومن دون ربكة العَجَلة واحتمال التأخير. وحتى تُحقق هذه الحالة بالكامل، قُم بإنهاء المهام الصباحية الممكن إنجازها قبل النوم، كاختيار ثيابك التي ستدرتديها في الغد وكيّها، وتحضير الوَجَبَات المدرسية للابناء_مثلاً_ إن وجد.

هكذا ستجعل صباحك أكثر راحة  وهدوءاً، وستشعر بجسدك على أتم الاستعداد لبدء يومه الجديد بنشاط!

2 – العمل في أجواء هادئة :

إن كنت ممن يستطيع  توفير الأجواء الهادئة لنفسه أثناء العمل، فلا تتردد لتوفيره واستغلاله لإنجاز مهمامك بشكل أسرع  وعلى أكمل وجه. ولكن إن كنت لا تمتلك هذا الخيار، وكنت تعمل في مكتب مفتوح يتواجد فيه أكثر من شخص، فأنصحك بتجربة الذهاب للعمل مبكراً والوصول قبل الجميع. ففي هذا الوقت تكون الأجواء أكثر هدوءاً، وستستطيع، في هذا الجزء البسيط  من اليوم، العمل بهدوء وتركيز أكبر.

كما يُمكنك أيضاً، من فترة لأخرى، استغلال فترة استراحة الجميع والعمل فيها. وعندما يعود زملائك لاستئناف عملهم، ابدأ أنت استراحتك الخاصة واستمتع بها!

3 – تحرَّك وابْحث عن منظر مُختلف  :

لا تتناول طعامك على مكتبك أو في نفس مكان عملك، و استغل وقت استراحتك هذه وتحرّك ، وابحث عن منظر مُختلفاً وواسعاً، إذا أمكن، لاستراحة عينيّك بالنظر إليها. فاذهب إلى النافذة _مثلاً_ وتأمّل السماء والأشجار والمارّة، واشعر بتأثير ضوء النهار الطبيعي على عينيّك، وتحفيز نشاط  دماغك.

وإن كان الخروج متاحاً، خارج المبنى الذي تعمل فيه، فسيكون أفضل لاستنشاق قدر أكبر من الهواء، وملامسة أشعة الشمس لبشرتك بشكل مباشر وامتصاص جسدك لفيتامين د، أحد محفّزات الطبيعة لهرمون السعادة!

4 –  تناول الشاي أثناء العمل :

عندما تتصاعد آثار التوتر و ضغط العمل لديك، لا تتردد باستقطاع دقيقتين من وقتك والقيام بإعداد كوب من الشاي بنفسك وتناوله مع اسئناف عملك. فالشاي بأنواعه،  يحتوي على مواد تقوم بإخماد الهرمون الذي يُسبب التوتر والضغط في أجسادنا. ويساهم في تحسين المزاج و تعزيز الشعور على الاسترخاء!

5 – أقل من دقيقة استرخاء :

في النصف الآخير من دوام العمل، بطبيعة الحال سيزيد شعورك بالجهد والتعب و قلّة التركيز. حينها قُم بعمل التالي:

اغمض عينيّك وخذ نفساً عميقاً، واشحذ تركيزك بالكامل لمراقبة تنفّسك، وأشعر بدخول الهواء وخروجه  وملامسته لأنفك. و اطرد أي أفكار دخيلة قد تقتحم رأسك غير تنفّسك، وابدأ بالعدَ من واحد إلى عشرة، للشهيق واحد والزفير واحد.

أو، قُم بما ذُكرتُ سابقاً، وبدلاً من التركيز على تنفّسك، تخيّل! تخيّل مشهداً تحبه ويبعث في نفسك الراحة، أو اِمْلأ خيالك بلونك المفضل واسبح في فضائه. ولا تنسى الحفاظ على تركيزك على اللون وتأثيره، وطرد أي فكرة دخيلة بقدر المستطاع!

 6 – حافظ على تركيزك :

من منّا لا يواجه بعضاً من مصاعب الحياة وضغوطاتها المختلفة، ويتحمّل مسؤوليات ومهام منفصلة عن عمله؟ ومن منّا، وكم، يملك القدرة على فصل ما يتعلّق بحياته الخاصة عن حياته في العمل ؟!

كُن على علم بأن، تفكيرك في الأمور المتعلّقة  بحياتك الخاصة لن تُجدي نفعاً أثناء العمل، ولن تُضيف لك إلّا المزيد من الضغط العصبي والمزاج السيء وتشتت التركيز، ومن ثمّ تأثيره السلبي على عملك وصحّتك!

فتخلّص من هذه العادة، وحافظ على وحدة تركيزك فيما تعمل، وستجد أن الأمور تمضي معك بشكل أيسر!

7 – استمع للموسيقى :

الموسيقى وسيلة رائعة جداً للاسترخاء والتخلّص من احساس الضغط المستمرّ والتوتر. كما أنها تزيد من نشاطك وتُحفزّك أكثر على العمل. بالإضافة إلى إمكانية استخدامها كوسيلة تفصلك عن الآخرين، إن كنت تعاني من تشتت التركيز بسبب الأجواء المزعجة من حولك!

فلن أنصحك هنا، فيما يتعلّق بما يُفضّل الاستماع إليه، إلّا بانتقاء الموسيقى المُناسبة لمزاجك، ومن ثمّ امتزاجك بأنغامها..

ودُم بحالٍ أفضل!


Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/7-%D8%B7%D9%8F%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83/">
Pinterest
SHARE


Menu