8 عادات ستقودك حتمًا إلى النجاح!

Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/8-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD/">
Pinterest
SHARE

ندرك جميعًا أن للوهم ألاعيب لا ينجو منها عقل إلا ونال شيئًا من أفكاره وأفسده، ولكن يظلّ هنالك من يتدارك ذلك الوهم مبكّرًا ويحاربه حتى يتركه صريعًا خلفه، ويمضي. وهنالك من يهمل محاربة ذلك الوهم، فيتعايش معه حتى يؤمن به من دون وعي منه، ويقف. هنا، عن وهم “الفشل”، وبشكل خاص، أتحدّث.

“أنا فاشل”، عندما تتورّط عقولنا بهذه العبارة، ينخفض مؤشر السعادة لدينا، وتخفت رغبة التحدّي فينا، وتتسرّب الثقة من أنفسنا، فنشعر بالعجز ونقف، والسبب لا شيء أكثر من “وهم” قضى تدريجيًا على عادات التحفيز لدينا، بمساعدة ميول الكسل والاتكال فينا.

وحتى نتخلّص من ذلك الوهم، وننعم بالنجاح في حياتنا، يجب أن نُدرك أولًا بأن جميع طُرُق النجاح وعرة جداً، وتحتاج لبذل قصارى جهودنا الجسديّة والعقليّة معًا، ومن ثمّ الإرادة الكافية لتغيير بعض عاداتنا وتصحيحها!

عادات ستقودك حتمًا إلى النجاح:

  • حدّد اتجاهك

لا تُقسّم طاقتك وتستهلكها في أكثر من اتجاه. حدد اتجاهك الذي تحب أن تُحدث فيه أثرًا يليق بطموحك، وضع فيه كل ما تملك من طاقة، حينها ستُحرز تقدّمًا سريعًا في حياتك، أسرع مما كنت ستحرزه في حال كنت تحاول السلوك في أكثر من اتجاه!

  • دائمًا، تحرّك

لا تمنح للفراغ مساحة في حياتك، ودائمًا افعل شيئًا، وستجد بالمقابل ثمار ذلك الفعل، مهما كان بسيطًا. فحتى إن لم تجد شيئًا ذي قيمة عالية لتفعله، فلا بأس، واستغل المُتاح. وكن على علم بأن الفعل البسيط يؤدي دائمًا إلى الفعل العظيم!

  • ركّز في اللحظة الراهنة

اجمع تركيزك دائمًا فيما بين يديك، وما تقوم بعمله الآن. ولا تشتته في التفكير بنتائج ذلك العمل، الجيّدة كانت أو السيّئة؛ لأن التفكير في التفاصيل المستقبليّة لعمل ما تأكل طاقة اللحظات الراهنة لها بامتياز، فاحذر!

  • ابذل الكثير من الجهد، وتحرّى الصدق

العمل لوحده لا يصنع نجاحًا، ولكن بإضافة الجهد المبذول عليه بصدق، وبقدره، تستطيع أن تصنع نجاحًا كبيرًا. فالحياة عادلة جدًا في عطائها مقابل العمل، فبقدر جُهدك وصدقك في عملك تُعطيك، ولا تُذهِب حقك منها سُدىً، وإن تأخّر ذلك العطاء!

  • لا تكن قنوعًا، ولا تستسلم

القناعة والاستسلام في العمل، عَجْز. ففي العمل دائمًا هنالك الأفضل، والوصول لقمّة ما، يعني أن هنالك قمّة أعلى بانتظارك للوصول إليها. فلا تُفْسح للمستحيل مكانًا، واتسم دائمًا بالعزيمة والإصرار!

  • تعلّم، ثم تعلّم

لم يقتصر العلم يومًا على فئة عمريّة بعينها، وينتهي عهده لديها. ولذلك يظلّ العلم واجبًا يفرضه النجاح والتقدّم علينا حتى نهاية العمر. فابحث دائمًا عن شيء تتعلّمه، وزِد من قيمة نفسك وعملك!

  • توقّف عن التسويف

التسويف عادة سيّئة جدًا، تستهلك نسبة كبير من أفكارنا، وتسلب راحتنا عند الشروع في أي عمل جديد ونحن نفكّر في أعمالنا المؤجّلة. ولأن العمل المؤجل يُؤجل أعملًا أخرى من بعده، فهو تلقائيًا ينتج الفراغ في أوقاتنا، والتي لن تستغل إلا في أمور بسيطة ليست بقيمة كبيرة، وذلك بسبب شعورنا الدائم بأننا ممتلئون بأمور لم تنجز بعد!

فكن جادًّا في القضاء على هذه العادة!

  • ضع نقطة النهاية لتجاربك السيئة

كن مؤمنًا بأن التجارب السيّئة أو الإخفاق في أمر ما، ماهو في الحقيقة إلا خبرة تُضاف إلى خبراتك السابقة، وخطوة جديدة للأمام، لا أكثر. فانتهي منها، ولا تُعيد التفكير بها مُجددًا، واحتفظ بإجابيّة بطاقتك، واحتفظ دائمًا بحماسك!

وأخيرًا،

كُن على يقين بأن لذّة النجاح الحقيقيّة تكمن في المصاعب والتحدّيّات التي نواجهها ونحن في الطريق إليه!


Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/8-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD/">
Pinterest
SHARE


Menu