حفز نفسك !

Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/selfmotivation/">
Pinterest
SHARE

“لا أستطيع الوصول لأهدافي!”

“لا أشعر بالرغبة في عمل أي شيء!”

“لا أملك الثقة الكافية في عملي وقدرتي على إنجاز المهام!”

من منّا لم يصل إلى مرحلة يجد فيها نفسه تحدثه بمثل هذه العبارات؟! من منّا لم  يشعر في لحظة ما في حياته بفُقدان الثقة بالنفس و القدرة على إنجاز المهام؟! جميعنا اختبر هذه المرحلة في حياته، وإن كانت بمعدّلات مُتفاوتة في شدّتها و طول مدّتها!

بطبيعة الحال ، و بعكس مرحلة الصِغَر، يفقد الإنسان نقاء رؤيته لذاته و إيمانه بها ، و تكبر مساحة تشتت أهدافه و تفرّعها كلما كبر و أصبح يملك عقلاً أكثر ازدحاماً و انفتاحاً على العالم و معتقداته، و أكثر احتكاكاً بالواقع ، و تعرّفاً على مسؤوليات الحياة و متطلبّاتها و مصاعبها عن قُرب.

فـالإنسان يُصبح أكثر عُرضة لفقدان الثقة على سلامة التقدّم و سلاسته، كلما أدرك أن الوصول لهدف ما، سيُكلفه شيئاً من الوقت و الجهد و الألم أحياناً، نتيجة لخبراته عن تجاربه السابقة!

لذلك، و في حين وقوعنا في شِراك هذه المرحلة، سنحتاج وبشكل مُلِحّ لفهم معنى “الحافز” و تأثيره على “الدافع” بداخلنا أولاً، و من ثم معرفة كيفية خلق هذا الحافز لإشعال الرغبة و الطاقة في حياتنا من أجل المواجهة و الاستمرار!

أولاً، الحافز و الدافع

بشكل مُبسّط و مختصر، يُمثّل “الحافز” العوامل الخارجية التي نستعين بها لتحريك “الدافع”، الذي بدوره يُمثّل الطاقة أو المُحرّك لرغباتنا الداخلية. ومن ثم تأثيره بالشكل المُناسب (للحافز) على سلوكياتنا و تصرّفاتنا، وإعادة مُعدّل اتزانها!

ثانياً، التهيئة النفسية قبل خلق الحافز

ستحتاج أولاً لتغيير بعض أساليب التفكير السلبية ، والاستعداد النفسي، قبل البدء في خلق الحافز الخاص بك. فـضَعْ في اعتبارك الآتي :

1- لا تنتظر السعادة من الآخرين. سعادتك و تعاستك لا تصنعها إلا نفسك. فاعتمد على نفسك في خلق حافزك، و لا تخلقه من وجود الآخرين، أو انتظارك لهم  في خلق الحافز من أجلك!

2-   التخلي تماماً عن فكرة “الشمَّاعة” و تعليق أخطائك و تقصيرك و ضعفك على الآخرين!

3-   التخلص من الأفكار السلبية التي تُقلل من قيمة ذاتك و قدراتك، و تُوهمك بمستقبل مُتشائم! و الإمتناع تماماً عن كلمة “لا أستطيع”، واستبدالها بـ العبارات الإيجابية، و التنبؤ بالأفضل.

ثالثاً، خلق الحافز

فلتؤمن بأن الحافز يُخْلَق بمئات الطُرق، وأنها قد تختلف في درجات التفضيل من شخص لآخر. و لكن دعونا هنا نذكر شيئاً بسيطاً من هذه الطُرق، التي تم اختبارها و كانت لها نتائج جيّدة جداً للتحفيز الذاتي:

1-   دوّن أهدافك: اصنع قائمة من أهدافك و رغباتك. ثم قُم بتقسيمها و ترتيبها على حسب أهميتها و أولوياتك، و حدد المُدّة المناسبة لتحقيق كلاً منها.

2-   الأسهل أولاً: ابدأ بتحقيق الهدف الأسهل أولاً، و الذي سيأخذ منك جهداً أقل، و مُدّة أقصر. و كُن على علم بأن الانجازات الصغيرة في مقام وضع الحجارة الأولى من بناء صَرْحٍ عالٍ.

3-   الكتمان: “واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”، لا تتحدّث مع أحد عن أهدافك التي لم تُنْجز بعد. الكتمان يُشكّل حافزاً سحرياً يساعدك على العمل بجديّة واجتهاد حقيقي حتى النهاية!

4-   عزز تواصلك بالآخرين: حسّن علاقاتك بالأصدقاء، و جدّد معارفك، وشارك الآخرين إنجازاتك، و ساهم في إنجازاتهم. ستشعر أن الطاقة تزيد بداخلك ولا تنقص.

5-   كافيء نفسك وعاقبها : مكافأة النفس بعد تحقيق هدف ما، يُرضي النفس ويُعزز احترامك لذاتك وثقتك بنفسك، و العقاب نتيجة التكاسل في إنجاز أمر ما، يمنعك عن التهاون ويساعدك على أخذ الأمور بجديّة أكبر.

أخيراً، كلمة السر “ابدأ الآن”

لن يُصبح لكل ما سبق ذكره أي قيمة إن لم يتم البدء به الآن. وبشكل عام،  كُن على علم بأن تأجيل البدء في إنجاز عمل ما، سيفتح عليك أبواب وَهْم الأفكار السلبية، و احتمالات العواقب السيئة، التي ستُحبط الحافز لديك، و تقودك في آخر المطاف لمرحلة التكاسل في بدء ذلك العمل، أو النأي تماماً عن إنجازه!

فكّر، خطط، قرر، ثم ابدأ مُباشرة. و اُشْبع طموحك و ارضي ذاتك بإنجاز تلو الآخر، و سترى كيف ستعيش حياتك بشكل أفضل.

فقط ابدأ!


Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/selfmotivation/">
Pinterest
SHARE


2 Responses

  • Mona on February 17, 2015, 07:30:33

    كلمات جميلة .. شكرا جزيلا..

    Reply to Mona
    • Rania Mohsen on February 19, 2015, 19:42:41

      وجودك الأجمل يا منى،
      شكراً :)

      Reply to Rania

Menu