ابتسم!

Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/smile/">
Pinterest
SHARE

الابتسامة لغة تُخاطب الروح مُباشرة، لا تحتاج  لوسيط ، أو مُترجم أو مُعجم لغة لتفسيرها،  فهي كما هي بعفويتها وجمالها الطبيعي تُفْهَم، و تًرسِل رسائلها المراد منها بكل سهولة و يُسر لقلوب الآخرين!

ثقافة الابتسامة،  ثقافة لطيفة جداً تَخلق خيط الودّ بيننا وبين الآخرين، و تخفيف حدّة احتكاكنا ببعضنا البعض، و إصدار صوت صريرها المزعج!

وهي ثقافة، مثلها كمثّل أي ثقافة أخرى، يُمكن أن تُكتسب و تُحشَر بين عاداتنا حدّ التأثير على إسلوب حياتنا وتغيير مساره!

فما بالك بالتبسُّم ثقافة إذاً!!

الابتسامة والعمل

للابتسامة علاقة طرديّة بينها وبين المشكلات و الضغوطات اليوميّة التي قد نتعرّض لها في حياتنا!

فكلَّما زادت بَسطة وجوهنا و لُطف قلوبنا، قلّت همومنا ، و أصبحنا أسعد، و أكثر قُدرة على التحمّل و الخَلق و التغيير و تحقيق أهدافنا!

و قد ساقني فضولي للقراءة عن فوائد الابتسامة في حياتنا و وجدت أن أثرها عظيماً، خاصّة فيما يتعلٌّق بحياتنا العملية.

وأحبّ هنا أن أشارككم مُلَخَّصي البسيط لفوائدها تلك :

  • تُحسّن المزاج، و بالتالي تساعدنا على تقبّل أداء واجباتنا في الحياة والعمل،  والتعامل مع الآخرين باختلاف طباعهم و ميولهم بصدر رحب أكثر!
  • تنشّط الذهن، و تحفّز التركيز والذاكرة، والقدرة على الإبداع، و بالتالي تساعد على رفع مُعدّل إنتاجنا في العمل، وجودته!
  • تخفف من حِدّة الضغوط اليومية، و تمنحنا القوة للتعامل معها، و تجاوزها!
  • تجعلنا أكثر شعبية و أهميّة، و تُحيطنا بالأصدقاء و حبّ الآخرين.
  • كما أن الضحك يزيد من مادة البيتا إندروفين ، التي تعطي أثراً شبيها بالمورفين ، الذي قد يساعدنا على النوم بعمق أكثر، و استقبال فجر اليوم التالي بنشاط أكبر!

تأمَّل..

الابتسامة “عبادة”!
تغذِّي الروح، و ترفع المعنويات، و تجعلنا أسعد !
ولها من السحر ما يلمس قلوبنا أولاً قبل أن يلمس قلوب الآخرين ويأثر فيها!

فكُن مُتعبّداً، و تبَسَّم!


Facebook
LinkedIn
Twitter
Google+
http://blog.wuzzuf.net/smile/">
Pinterest
SHARE


Menu